تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
اثنتين وتسعين وثلاثمائة ، وهو وأبو عبد اللّه الحسين توأمين ، وعاش الحسين بضع سنين ومضى لسبيله ، وبقي أبو عليّ وملك الأمر بالحضرة ، ولقّب مشرّف الدّولة ، وخطب له في يوم الجمعة لأربع بقين من المحرّم سنة اثنتي عشرة وأربعمائة . وقال : لمّا سار سلطان الدّولة بن بهاء الدولة إلى واسط في المحرّم سنة إحدى عشرة وأربعمائة جرت له مع أخيه أقاصيص وأخبار ، وكان وفاته في شهر ربيع الأول سنة ست عشرة وأربعمائة ، وكان كثير الخير قليل الشرّ ، ومدّة إمارته خمس سنين وشهر ، واستقرّ الامر للأمير جلال الدّولة أبي طاهر بن بهاء الدّولة .

4984 - مشرّف الدّين أبو الحسين زيد بن إسحاق البغداديّ الأديب .

كان من الأدباء النجباء ، له رسائل في الأدب ، ورسالة حسنة في ذكر الألغاز والأحاجي وغير ذلك ، روى بإسناده أنّ المنصور قال لرجل خلا به : سل حاجتك . قال يبقيك اللّه يا أمير المؤمنين . قال : سل فليس يمكنك ذلك في كلّ وقت ، فقال : ولم يا أمير المؤمنين فو اللّه ما استقصر عمرك ولا أرهب بخلك ولا أغنم مالك وإنّ سؤالك لزين ، وإنّ عطاءك شرف ، وما على أحد بذل وجهه لك نقص . فاستحسن كلامه وأعطاه .

4985 - مشرّف الدّين أبو سعد بن شاهنشاه بن مأمون الكارزياتي « 1 » الفارسيّ الكاتب .

كان من جملة من ورد إلى حضرة الصاحب السعيد شمس الدّين محمّد ابن محمّد الجوينيّ ، وفوّض إليه أمر الخاصّة بمراغة ، وكان شابّا جميلا ، مليح
هامش
( 1 ) - كارزيات بلدة بفارس . وقيل أنها هي كارزين مدينة لا تزال معروفة وأن كارزيات لغة فيها .
مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 232 | ابن الفوطي الشيباني / محمد الكاظم