وكانت وفاته سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة .
4881 - المرتضى أبو أحمد إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد العلويّ العابد . « 1 »
كان من العبّاد الزهّاد ؛ العلماء الأفراد ، كان يترنّم دائما بهذه الأبيات :
لا تغبطنّ إذا الدنيا تزخرفها * ولا للذّة وقت عجّلت فرحا
فالدهر أسرع شيء في تقلّبه * وفعله بيّن للخلق قد وضحا
كم شارب عسلا فيه منيّته * وكم تقلّد سيفا من به ذبحا
4882 - المرتضى أبو الفتح اسامة بن أبي عبد اللّه أحمد بن أبي الحسن عليّ العلويّ النقيب . « 2 »
ذكره الحافظ محبّ الدّين محمّد بن النجّار في تاريخه وقال : ولي النقابة على العلويّين ببغداد في شهر رجب سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة ، ولقّب بالمرتضى فأقام في النقابة إلى [ سنة ] ستّ وخمسين واستعفى منها ، وسأل أن يجعل مكانه زوج أخته أبو الغنائم المعمر « 3 » فأجيب إلى ذلك وعاد المرتضى إلى
هامش
( 1 ) - في الارشاد للشيخ المفيد : كان شجاعا كريما وتقلد الامرة على اليمن أيام المأمون من قبل محمّد بن زيد بن علي الذي بايعه أبو السرايا بالكوفة ومضى إليه ففتحها وأقام بها مدة .
وقال العمري في المجدي : هو لأم ولد يلقّب بالمرتضى وهو الأصغر ظهر باليمن أيّام أبي السرايا وكانت امّه نوبية اسمها تحية .
هذا وله ذكر ولكن دون ترجمة تذكر في سائر كتب الأنساب .
( 2 ) - الوافي للصفدي 8 / 376 : 3815 نقلا عن تاريخ ابن النجار ظاهرا ، وقال المروزي في الفخري في أعقاب عمر بن يحيى بن زيد الشهيد ص 42 : نجم الدّين أبو الفتح النقيب ببغداد اسامة . . . وذكر نسبه .
( 3 ) - هو محمّد بن محمّد بن معمر بن أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه الثالث بن علي بن