تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
الفضائل الوافرة والمزايا الباهرة ، الذي إن أخذت في تعداد ما آتاه اللّه تعالى ورزقه من العقل والفضل والأدب الموروث والمكتسب لاحتجت إلى تحرير كتاب مفرد في شأنه ، اشتغل ودأب وحصّل ، ورتّب في صباه محتسبا ، وكان يعظ في كل أسبوع ، ورتّب له والده المجالس اليوسفية ، وله شعر وتصنيف ، وروسل به إلى ملوك الأطراف ، ولمّا فتحت المدرسة المستنصريّة عيّن عليه في تدريس الطائفة الأحمدية ، ورتّب أستاذ الدار ، وحصل له القرب والاختصاص في حضرة الامام المستعصم باللّه ، وسمع عليه الأحاديث الثلاثة عثر وسمعناها عليه سنة ثلاث وخمسين ، ولم يزل معظّما مكرّما إلى أن استشهد في الوقعة سنة ستّ وخمسين ومولده في ذي القعدة سنة ثمانين وخمسمائة .

4766 - محيي الدّين أبو الفتح يوسف بن نصر اللّه بن عبد الجليل المرندي الفقيه .

قال : لما زفّت بوران بنت الحسن بن سهل إلى المأمون حاضت من هيبة الخلافة ! ، فلمّا خلا بها ومدّ يده إليها قالت : يا أمير المؤمنين !
أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ
فوقف على حالها وازداد إعجابه بها ! . « 1 »

4767 - محيي الدّين أبو العز يوسف بن يوسف بن يوسف يعرف - بابن زيلاق - الهاشميّ الموصلي الصاحب الكاتب الوزير الشاعر . « 2 »

كان أديبا كاتبا ، شعره أحسن من الرّوض جاده الغمام ، وأزهى من اللؤلؤ الرطب زانه النظام ، وذكره شيخنا بهاء الدّين أبو الحسن عليّ بن عيسى بن أبي
هامش
( 1 ) - ( انظر أخبار بوران في الوفيات وهكذا الحسن بن سهل ، والآية المذكورة هي الأولى من سورة النحل ) . ( 2 ) - انظر ترجمته في الفوات وذيل مرآة الزمان والحوادث والبداية والنهاية والعبر والشذرات .