كان من الفقهاء الفهماء ، وأصحاب المعاني من الفضلاء وكان كثير المحفوظ ، وسافر إلى العراق والشام وجمع مجموعا حسنا أورد فيه أشياء حسنة كتبها عن فضلاء زمانه ، فممّا نقلته منه :
أما ترون إلى الأصداغ كيف جرى * له نسيم فوافت خدّه قدرا
كانّما مدّ زنجيّ أنامله * يريد قبضا على نار فما قدرا
ومنه :
أنا من دنياي يا عت * ب لنفع الناس أجري
فلعلّ اللّه في أخر * اي أن يعظم أجري
3335 - كرز الدّين أبو الفرج يوسف بن أحمد بن أبي محمّد بن محمّد الزرنديّ الفقيه . « 1 »
كان عالما فاضلا قرأت بخطّه : جاء نعيّ أبي بكر الصدّيق إلى مكّة حين سوّي على عتّاب بن أسيد ، وجاء نعيّ عثمان بن عفّان حين سوّي على صفوان بن اميّة ، وولد المنصور يوم مات الحجّاج بن يوسف .
3336 - كريم الدّين أبو إسحاق إبراهيم بن سفيان بن مندة الاصفهانيّ المحدّث . « 2 »
هامش
( 1 ) - عتاب بن أسيد الأموي المكي مترجم في التهذيب توفي سنة 22 ه . وهكذا صفوان بن أمية المتوفى سنة 42 .
( 2 ) - ستأتي ترجمة ابنه كمال الدين محمد تحت الرقم 3703 .
ويتناسب مع ذيل كلام رسول اللّه ( ص ) المذكور قوله تعالى :فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ. ولم أجد الحديث المذكور في مصدر مع بعض المراجعة . وروى البيهقي قريبا منه في شعب الايمان 7 / 81 برقم 9550 .