غنى النفس ما يغنيك من سدّ حاجة * فان زاد شيئا عاد ذاك الغنى فقرا
4505 - مجير الدّين أبو سعد محمّد بن غازي السمرقنديّ الكاتب .
من كلامه في تعزية :
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
أجزل اللّه ثواب الخدمة على احتسابها ، أفضل جزاء الصّابرين عند جزع النفوس واكتئابها ، وأفاء عليها ظلّا من البقاء ظليلا ، ورجع طرف الحوادث عن حيازتها حسيرا كليلا ، وعوّض عمن غبر وذهب ، بحراسة من عبر ممّا وهب .
4506 - مجير الدّين أبو القاسم محمود بن أبي الفتح المبارك بن أبي القاسم عليّ ابن المبارك بن الحسن - يعرف بابن بقيرة - البغداديّ ثم الواسطي المدرّس بالنظاميّة . « 1 »
ذكره زين الدين أبو الحسن بن القطيعي في تاريخه وقال : كان [ مجير الدين في ] ابتداء أمره خيّاطا وقرأ الفقه على أبي منصور بن الرزّاز « 2 » ، وسافر وأقام في الغربة بضع سنين في طلب الأدب والعلم والفقه بالشّام ، وأقام بشيراز مدّة ثمّ بخراسان ، ولمّا رجع إلى العراق تولّى تدريس النظاميّة في شهر رمضان سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة ، وأنشد لمّا صعد السدّة :
هامش
- الآية 10 من سورة الزمر .
( 1 ) - الكامل لابن الأثير وفيات 592 ، تاريخ ابن الدبيثي كما في مختصره ص 347 ، التكملة للمنذري 1 / 267 : 363 ، ذيل الروضتين 10 ، سير أعلام النبلاء 21 / 255 : 132 ، تاريخ الاسلام وفيات 592 ، العبر 4 / 280 ، طبقات السبكي 4 / 304 ، وغيرها . وتقدمت ترجمة ابنه كمال الدين عبد الودود وله فيها ذكر وكنيته فيها أبو الشكر . ( وما بين المعقوفين بسبب انخراق الورق بعد الحك فصارت اللفظة مشتبهة ) .
( 2 ) - ابن الرزّاز هو سعيد بن محمد بن عمر .