تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
جال في الأقطار ، وكتب عن الكبار والصغار ، وقدم بغداد وأملى بها الحديث ، وسمع من مشايخها ، وصادف قبولا من الملك الكامل بن العادل ، وكان يعظّمه ويحترمه ، وصنّف له الكتب والمجاميع ، وكان كثير الوقيعة في أئمّة الجمهور ، له أشعار كثيرة ذكرتها في شعراء المائة السابعة ، وفيه يقول شرف الدين بن عنّين :
دحية لم يعقب فلم تنتمي * إليه بالبهتان والإفك ما صحّ عند الناس شيء سوى * أنّك من كلب بلا شكّ

4270 - مجد الدّين أبو المجد عمر بن سعيد بن علي الشبذيّ الابيورديّ الصوفيّ .

كان من الصوفيّة الأدباء قال : بلغ أشعب « 1 » أنّ سالم بن عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهم قد فتح بيت الصدقة ، فهو يعطي قوما قد أثبت أساميهم ، فجاء إلى بابه فوجده مغلقا ، فاكترى سلّما ، وصعد إلى سطحه ونزل عليه ففزع سالم وغطّى بناته ، وقال : بناتي ! بناتي ! فقال أشعب :
ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ
« 2 » فضحك منه وأعطاه .

4271 - مجد الدّين أبو المحاسن عمر بن القاضي عزّ الدين عبد العزيز بن ابن الحسن بن عليّ الدمشقيّ الشاعر . « 3 »

هامش
- وينقل المصنف عن كتابه ( المطرب من أشعار أهل المغرب ) واصفا إياه بمجد الدين ذو النسبين بين دحية والحسين فلاحظ الفهرس . ( 1 ) - ( أشعب هو الشهير بالأشعب الطامع توفي سنة 154 انظر ترجمته في تاريخ دمشق وفوات الوفيات وغيرهما ) . ( 2 ) - سورة هود / الآية 79 . ( 3 ) - التكملة للمنذري 2 / 432 : 1599 ، وتاريخ الاسلام ص 235 برقم 315 وفيهما : أبو -