تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
مثله ؟ قيل : ما هو يا نبيّ اللّه ، قال : « الرجل المسلم » ؛ وقال الحسن : ما ظننت أنّ شيئا يساوي ألفا مثله ، حتّى رأيت عبّاد بن الحصين « 1 » ليلة كابل وقد ثلم العدوّ في الستور ثلمة فكان يحرس ذلك الموضع ألف رجل فانهزموا ليلة وبقي عبّاد وحده يدافع عن ذلك الموضع إلى أن أصبح :
والناس ألف منهم كواحد * وواحد كالألف إن أمر عنا

4105 - مجد الدين أبو الحسين الحسن بن عليّ بن حاتم البيهقيّ الأديب . « 2 »

كان أديبا عاملا متودّدا محبّا للأصحاب مشكور الطريقة من الإخوان ، ذكره في تاريخ بيهق ؛ وأنشد له في الافتخار بالأخلاق الحسنة :
كم أخ كان لي عدوّا مبينا * فهو اليوم لي صديق وخلّ كان في قلبه هجير من الحق * د فقد عاد فيه برد وظلّ

4106 - مجد الشرف الحسن بن عليّ بن أبي المعالي الحسنيّ النسّابة .

من عهد كتب له : وآمره بصون هذا النسب الذي طهّره اللّه وكرّمه وبوّأه مقرّ الشرف النبويّ ، وحرمه عن دعوى الدخلاء وانتحال الأدعياء ، فانّ ادّعى منه أحد باطلا وطوّق جيّده بما أصبح من فخره عاطلا ، ولم يكن له دليل في كتاب
هامش
( 1 ) - ( عباد بن الحصين الحنظلي فارس تميم انظر لهذه الرواية كتاب المعارف لابن قتيبة ) . والحديث الأول رواه الطبراني والضياء عن سلمان كما في كنز العمال 12 / 191 . وقوله ( عمر خير من ألف مثله ) إضافة من الرواة . والحديث الثاني روى في معناه الطبراني في الأوسط عن ابن عمر كما في كنز 12 / 191 . ( 2 ) - تاريخ بيهق ونعته بمجد الرؤساء ولم يرد فيه إنشاده هذا وذكر أنه مات ابنه أبو سعد سنة 555 .