تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
في ضرس قلعه :
وصاحب لا املّ الدّهر صحبته * يسعى لنفعي ويسعى سعي مجتهد لم يبد لي مذ تصاحبنا فحين بدا * لناظريّ افترقنا فرقة الأبد

4055 - مجد الدين أبو الفضل إسحاق بن إبراهيم بن عبد المحسن الكرخيّ الكاتب .

كان كاتبا سديدا ، له في حلّ النثر ونثر العقد طريقة حسنة ، له رسالة في حلّ قول الببّغاء : « 1 »
في خميس كأنّما السمر والأب * طال فيه غيل حمته أسود سلب الشمس ضوءها بشموس * طالعات أفلاكهنّ حديد عارض كلّما جلته بروق ال * بيض حثّته بالصهيل الرعود
يقودون رعيلا غدت رماحهم لآساد وغاه غيلا ، وشفت صفاحهم من قلوب حماته [ وكذا ] غليلا قد طرف عثيراه طرف الغزالة ، وطلعت شموسه في أفلاك من نسج داود يحجبها سجوف مذالة .
هامش
( 1 ) - ( الببغاء المذكور هو الشاعر أبو الفرج عبد الواحد بن نصر المتوفى سنة 398 ، وكان في الأصل : « كأنّما الشمس » والتصحيح من اليتيمة وفيها أيضا : فيه خيل حمته أسود . والصحيح ما ذكره المصنف ) .