المعلوم . « 1 »
وأنشد :
لئن كدّر الدهر الخئون مشاربي * ومات أميري ناصر الدين والملك
فلي من يقيني بالإله وفضله * أمير يقيني السوء في النفس والملك
وإن باح طوفان الخلاف فإنّني * هنالك نوح واعتزاليّ كالفلك
4002 - مجاهد الدين أبو الفوارس فارس بن عبد المجيد بن أحمد بن سعيد السليحيّ الكفرطابيّ الشاعر .
ذكره ابن الشعّار في عقود الجمّان ، وقال : هو من دمشق لكنّه سافر إلى بلاد العجم ، ثمّ عاد إلى دمشق وشخص إلى الديار المصريّة ، فأقام دهرا ثمّ رجع إلى دمشق وسافر إلى ميّافارقين حين كانت للملك المنصور ناصر الدين أبي المعالي محمّد بن عمر بن شاهنشاه بن أيّوب فلمّا ملك حماة قدم معه إليها ، وكان مشرفا في ديوانه ، ثمّ انقطع إلى القاضي نجم الدين أبي البركات عبد الرحمن بن عبد اللّه بن
هامش
- النجاشي والكشي والطوسي وابن أبي طي وغيرهم فلاحظ معجم رجال الحديث ولسان الميزان .
قال النجاشي : صيرفي كان دكانه في طاق المحامل بالكوفة فيرجع إليه في النقد فيرد ردا يخرج كما يقول فيقال : شيطان الطاق ، فأما منزلته في العلم وحسن الخاطر فأشهر . . . وله . . .
كتاب مجالسه مع أبي حنيفة والمرجئة وكانت له مع أبي حنيفة حكايات كثيرة فمنها . . .
وقال الطوسي : كان ثقة متكلما حاذقا حاضر الجواب . . .
وروى الكشي عن الصادق عليه السلام أنه رابع أربعة أحب الناس إليه أحياء وأمواتا .
وروى أيضا الحكاية المذكورة في المتن .
أقول : وقد سمّي فيما بعد بمؤمن الطاق نظرا لمكانته العلمية والعملية .
( 1 ) - رواه الطبرسي في الاحتجاج ص 205 والكشي في ترجمته .