تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
ويقال له : هرمس الهرامسة ، قالت اليهود : ولد ليارد أخنوخ وهو إدريس ونبّأه اللّه وقد مضى من عمر آدم ستّمائة سنة واثنان وعشرون سنة وأنزل عليه ثلاثين صحيفة ، وهو أوّل من خطّ بالقلم وخاط الثياب ولبسها ، ولم يكن للناس من قبله ملبس غير الجلود ، وتوفّي آدم بعد ان مضى من عمر إدريس ثلاثمائة وثمان وستّون سنة ، وسمّي إدريس لدراسته الكتب الإلهيّة ، ولمّا رفع إلى السماء كان عمره ثلاثمائة وخمس وستّون سنة ، وذلك في حياة أبيه ، وعاش أبوه بعده ثلاثين سنة ، وقيل : إنّه نبّئ بعد آدم عليه السلام بمائتي سنة ، ولد له متوشلح وهو ابن خمس وستّين سنة ، واستخلف متوشلح بن أخنوخ على امرأتيه وعلى أهل بيته قبل أن يرفع ، واعلمه أنّ اللّه سيعذّب ولد قابيل ومن خالطهم ، ونهاه عن مخالطتهم ، واستجاب له ألف انسان ممّن كان يدعوه فلمّا رفعه اللّه أحدثوا بعده الأحداث إلى زمن نوح ، ورفع وهو ابن ثلاثمائة وخمس وستّين سنة .

الميم والجيم وما يثلثهما

3977 - المجاب بردّ السلام أبو محمّد إبراهيم بن أبي جعفر محمد العابد الصالح ابن موسى الكاظم بن جعفر الصّادق الهاشميّ العلويّ الزاهد . « 1 »

كان من الزّهاد العبّاد كثير الدعاء والأوراد ، وكان لا يخرج من بيته إلّا
هامش
( 1 ) - في عمدة الطالب : إبراهيم الضرير بن محمد بن موسى الكاظم عليه السلام فهو المعروف المجاب وقبره بمشهد الحسين معروف مشهور . قال السيد الأمين في الأعيان : أما سبب تلقيبه فيقال أنه سلم على الحسين عليه السلام فأجيب من القبر واللّه أعلم بصحة ذلك . وفي لباب الأنساب لابن فندق ص 716 نقلا عن تاريخ نيسابور للحاكم أنّه حضر بنيسابور وروى بها الأحاديث سنة 285 . أقول : ولا زال قبره معروف في مشهد الحسين عليه السلام عليه ضريح يزار .