تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
يعرف بابن أبي الدّينة الازجيّ المحدّث . « 1 » سمع في صباه جماعة من المشايخ وهو ابن شيخنا أبي سعد وله إجازات وقد سمع منه بعض أصحابنا ، ولم يتّفق لي السماع عليه ، ورأيت بخطّه : سبحان من لا يحده الأوهام والألسنة ، ولا تغيّره الشهور والسنة ، ولا تأخذه نوم ولا سنة .

3845 - كمال الدّين أبو الفرج يوسف بن محمود بن أحمد المحائيّ السمرقنديّ الأديب .

كان من أدباء العصر ، ذكره لي شيخنا شمس الدين أحمد بن محمّد بن عمر السمرقنديّ وقال : كان من نواحي جبال سمرقند وكان أديبا فاضلا . وأنشدني له :
ألا فاسكن خجندة واحترز من * سواها كي تفوز عن الأماكن فها هي معدن العرفاء طرّا * فقلت نعم لقد كانت ولاكن
وقال هذا من قولهم : خجندة معدن العارفين .

3846 - كمال الدّين أبو الفتح يوسف بن يحيى بن محمّد الخوارزميّ الفقيه .

كان فقيها فاضلا عالما له معرفة بالأدب واطلاع في الكتب ، رأيت جزءا من سماعه من الشيخ أبي نصر بن الخرّاز وفي الجزء من سماعه : قال بعض السلف : إنّما جعل اللّه تعالى
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
[ 6 / الأحزاب ] لأنّ النفس أمّارة بالسوء والنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لا يأمر إلّا بما فيه صلاح الدارين وإن اللّه تعالى أدّب نبيه بأحسن الأدب ، فقال عزّ من قائل :
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ
هامش
( 1 ) - قدمنا ذكر والده بهامش الرقم 3607 فراجع ولأسرته ذكر في تبصير المنتبه للذهبي ص 576 فلاحظ .