تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
خمسمائة ألف دينار ، فلم يلتفت إليه ، فقرر معه استيلاء بوزابه بفارس فاستوحش قراسنقر ، وطلب كمال الدين من السلطان وأنه متى لم يسلّمه إليه أقام سلطانا غيره فاضطرّ إلى تسليمه ، فسلّمه إلى الحاجب تتر ، فضرب عنقه ، وذلك في شوال سنة أربع وثلاثين وخمسمائة .

3751 - كمال الدّين أبو عبد اللّه محمّد بن عليّ بن عبد اللّه الأنصاريّ الخزرجيّ المعدّل .

سمع كتاب شرح الشهاب « 1 » على شرف الدين محمّد بن أحمد بن يعلى الغزال الهاشميّ بثغر الإسكندريّة في شهر رمضان سنة إحدى وعشرين وستّمائة .

3752 - كمال الدّين أبو سعد محمّد بن عمر بن أسعد بن عمر العبّاسيّ البخاريّ الكاتب .

هو والد حسام الدين حسن بن محمّد ، كتب في وصف بعض البلغاء :
وان حوى بنانه يراعة * أزرى على عبد الحميد كاتبا
أمّا رتبته في الكتابة وأنواعها وتحقيق أصولها وجودة ابداعها فقد أخفى ابن هلال في سرارها لما اطّلع كمال أقمارها فهو في هذه الحال أولى ببيتي [ ؟ ببيت ] أبي الطيّب إذ قال :
في خطّه من كل قلب شهوة * حتّى كأنّ مداده الأهواء « 2 »
هامش
( 1 ) - ( كتاب شرح الشهاب هو روضة أفهام أولي الألباب تقدم ذكره في ترجمة كمال الدين عبد العظيم ) . ( 2 ) - وشعر المتنبي المذكور هو من قصيدة يمدح بها هارون بن عبد العزيز الكاتب انظر ديوانه ص 123 - 127 .