وما لي إلى العلياء ذنب علمته * وما أنا عن كسب المحامد باعد
ولكنّني لما نهضت إلى العلى * بأسبابها لم تجد والجدّ باعد
وله :
حقّ دود القزّ يبني فوقه ثم يموت * بعد ما سدّى وقد صار يسدّي العنكبوت
3697 - كمال الدّين كامل بن محمّد الحلّيّ يعرف بابن العجيل الفقيه .
ذكره مولانا القاضي الفاضل العالم تاج الدين أبو الفضل محمّد بن محفوظ ابن وشاح الأسديّ الحلّي في رجب سنة أربع عشرة و [ سبعمائة ] « 1 » ، وقال : سكن واسط ولم يحمد مقامه فيها فقال :
من بعد عام الأربعين خدعة * أسكنني في واسط شرّ القرى
خالية من كلّ علم نافع * حالية بكلّ شيء يفترى
اللؤم فيها رسخت أصوله * فها زكت فروعه بلا مرا
وليس للدّين الحنيفيّ بها * غير اسمه بلا مسمّى وسمى
رئيسها من قال طارت طيرتي * سابقة أو قال ساعينا عدا
3698 - كمال الدّين كمال بن الأمير أحمد القونويّ الفتى .
من الشهود الذين كتبوا خطوطهم في سجلّ الفتى شمس الدين محمّد بن عثمان السرويّ سنة [ ستّين وستّمائة ] « 2 » .
هامش
( 1 ) - ( ما بين المعقوفين محتجب بالأصل والتكميل عن القياس ) .
( 2 ) - ( ما بين المعقوفين محتجب بالأصل بسبب التجليد والتكميل مما تقدم ) من موارد ذكر السجلّ والسروي فلا حظ الفهرس .