[ ذكره ] « 1 » لي تقيّ الدين ابن عقيل الحلّيّ وقال : نزل بدرب نصير ببغداد ، وأنشدنا لنفسه :
يا أهل بغداد صرتم عبرة العبر * وما سلمتم بها من غيرة الغير
وغرّكم عزّكم بالمال وهو إذا * لم يحم بالسيف تحت الذّل والخطر
( س ) لكتم سننا لم يأت في سنن * وسرتم سيرة لم تأت في السير
أبدعتم ، بدعا في الشرع منكرة * بلا قياس ولا علم ولا أثر
سمّيتم الناس من جهل بهم بقرا * فليتكم كنتم في الحرب كالبقر
اصاركم يا سراة الناس حمقكم * سرادة الناس بين البدو والحضر
فيها :
إنّ الخليفة عبد اللّه لم يك ذا * رأي ولا مستقيم العقل والسير
ظن المصلّى مصلّى الطير حين تلا * ووتره وترا والزمر كالزمر
لا المال دارى به إذ كان ينفعه * ولا استعدّ لهم بالعسكر المجر
هامش
( 1 ) - ( ما بين المعقوفين محتجب بالترميم ) .