ابن يحيى البغدادي العلّامة الأديب يعرف بابن البوقي « 1 » .
كان من محاسن الزمان وبقية الصدور الأفاضل الأعيان ، من بيت العلم والرواية والفقه والدراية والتقدّم والرياسة ومكارم الأخلاق المجمع عليه في سائر الآفاق ، ولو كنت في البلاغة كقس وسحبان وأمدّني بيانه كل ذي بيان لعجزت عن تعديد أيسر فضائله الباهرة ومناقبه الطاهرة وخلاله الزاهرة ، كان قد اشتغل في علم اللغة على شيخنا رضي الدين الصاغاني وكان عالما بالعروض ، عزيز النفس كريما مليح الخط ، حسن الضبط ولو ذكرت بعض فضائله الزاهرة [ لأربت ] على أضعاف ما ذكرنا لكل واحد من أفاضل « 2 » العلماء . كتب لي بخطه أوراقا من فوائده ، وتردّد إليّ أول ما قدمت العراق وسكنت في مشهد البرمة بالجعفرية مع شيخنا غياث الدين عبد الكريم بن طاوس . . . تعجبت من ترتيب هذا الكتاب وتركيبه وأفادني فيه أشياء [ لم أجدها ] في غيره وتوفي سنة سبع وسبعمائة وكنت يومئذ بالحضرة السلطانية .
2257 - فخر الدين أبو الحسن علي بن يونس بن محمود الأهري الصوفي .
كان من أكابر الصوفية العلماء ، وسمع الحديث ، ورد مراغة سنة أربع وستين وستمائة وكان دائم السكوت إلّا عن شيء لا بدّ منه ، كتبت عنه .
2258 - فخر الدين أبو طالب علي بن يونس بن يحيى الجزري الكاتب .
هامش
( 1 ) - له ترجمة قصيرة في غاية النهاية وفيه أبو الحسن البوقي قرأ على السيد الرضي الحسن بن قتادة الحسني الطوسي قرأ عليه يوسف بن عبد المحمود . وفي ترجمة يوسف قال :
قرأ على الفخر علي بن يوسف البوقي .
وستأتي ترجمة أبيه في موضعها فلاحظ .
( 2 ) - ( هذه الكلمة غير واضحة ) .