تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن سلمان في شوال سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ، وسمع من أبي الفتح ابن البطي وطبقته ، أنشد فيما يكتب على مروحة :
أحسن ما روّح بي شادن * يداه تحكي اللؤلؤ الرطبا يروّح الجسم بترويحه * وحسنه قد روّح القلبا
وكانت وفاته في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستمائة ومولده سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة .

3066 - قوام الدين أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن علي بن هبة اللّه بن المأمون الهاشميّ البغدادي القاضي الأديب « 1 » .

ذكره شهاب الدين ياقوت الحموي في كتاب « معجم الأدباء » وقال : اجتمعت به ببغداد سنة اثنتي عشرة وستمائة وسمع كتاب الجمهرة لابن دريد من أبي المعالي أحمد بن عبد الغني بن حنيفة الباجسري ، بروايته عن ثابت بن إبراهيم البقال عن ابن رزمة « 2 » وله أشعار حسنة فصيحة . وكانت وفاته بمدينة السلام في المحرم سنة
هامش
( 1 ) - ( وذكره ياقوت أيضا في ترجمة أبيه « أحمد بن علي بن المأمون » « ج 2 ص 51 و 56 » وقال : « وقد أفردت له ترجمة في هذا الكتاب » ولكنها ضاعت من الكتاب ، في النسخة المطبوعة ، وترجمه ابن الدبيثي في تاريخه وذكر أن مولده سنة « 548 ه » قال : كان يتولى قضاء دجيل وعزل عنه وأعيد إليه وناب عن أقضى القضاة وعزل عن القضاء والعدالة أجمع سنة « 604 ه » بسبب كتب قيل عنه زوّرها ولم يكن محمود الطريقة في شهادته وقضائه » . وترجمه الذهبي وذكر أنه توفي سنة « 620 ه » قال : وقد ناب في القضاء ببغداد ثم عزل عن القضاء والعدالة بسبب تزوير ولم يكن محمود الشهادة ) . راجع مختصر ابن الدبيثي ص 212 ، وتكلمة المنذري 3 : 1914 ، وتاريخ الاسلام 448 : 670 ، ولسان الميزان 3 / 249 . ( 2 ) - ( هو أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي بن إبراهيم بن رزمة البزاز ، ولد -