تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
وماتوا شهداء ، كالصاحب محيي الدين أبي محمد وعمّيه « 1 » تاج الدين عبد الكريم وعبد اللّه وأبيه - رحمهم اللّه - ووقع في الواقعة بيد الأمير إيلكاي نوين « 2 » وصار بينهم يتكلم بلغتهم ويلبس ما يلبسون إلى أن عاد إلى مدينة السلام بعد وفاته ، ووعظ في مدرسة جدّه « 3 » بدرب دينار وحضرت مجلسه أول ورودي العراق سنة ثمان وسبعين ، ورتب معيدا للطائفة الأحمدية بالمدرسة المستنصرية وتولى الحسبة بجانبي بغداد فأراد أن يجريها على ما كانت في زمن أبيه وجدّه فلم يقدر على ذلك فتركها إذ كانت الحسبة مضافة إلى نظر قاضي القضاة يعمل فيها بمقتضى الشرع المطهّر والناموس فصارت تقام بالحبس والضرب بالدبوس فتركها . وهو مقبل على شأنه مهتم بأمر آخرته وله كلام حسن وشعر مليح كتبت منه في كتاب « نظم الدرر الناصعة » وشهد عند قاضي [ القضاة ] . . . سنة . . .

2999 - قوام الدين أبو علي أحمد بن عبد الرشيد الأتراري الفقيه « 4 » .

هامش
( 1 ) - ( لعل الأصل « وابنيه » أو هو يعني عمّي قوام الدين أحمد هذا فأساء التعبير ، لأنه كان حريّا أن يقول : كجدّه الصاحب محيي الدين أبي محمد وعمّيه . . . ) . ( 2 ) - ( ويقال له أيضا « إيلكانوين » وكان من كبار أمراء هولاكو وقواده ، وكان اليه في حصار بغداد سنة « 656 ه » جهة باب كلواذا أي الباب الشرقي ، وعلى مقربة منه معسكر هولاكو ، وكان فتح بغداد من جهته فان جنوده هجموا برج العجميّ ودخلوا بغداد وبعد فتح بغداد جعل اليه هولاكو وإلى قرابغا إعادة الأمور إلى مجاريها وتجديد العمارات المهدّمة وضبط الأمور ونقل جثث الحيوان الميّت وفتح الأسواق وكان معهما ثلاثة آلاف فارس . ذكر ذلك رشيد الدين الهمذاني في « جامع التواريخ » - كما في ص 284 وص 310 من جزء هولاكو المترجم إلى الفرنسية المنشور مع نصه الفارسي - وله هناك أخبار أخرى ) . ( 3 ) - ( ذكره هذه المدرسة الجوزيّة بدرب دينار [ شارع المأمون الحالي وما حوله ] ابن الساعي في الجامع المختصر « ج 9 ص 65 » وكان لها منارة ) . ( 4 ) - تقدمت ترجمة عمدة الدين محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن عبد الرشيد فعله حفيده .