تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
الجانب الغربي ببغداد سنة ثمانين وستمائة ولم أكتب عنه وسمعته ينشد غيري :
إني لأفتح عيني حين أفتحها * على كثير ولكن لا أرى أحدا
فأنشدته الأوّل منه :
ما أكثر الناس لا بل ما أقلّهم * اللّه يعلم أني لم أقل فندا !
فاستعادها مني وحفظها وكتبها وحصل الأنس بيني وبينه وأنفذ لي هدية من بعقوبا .

2992 - قوام الدين ضياء الملك أبو نصر أحمد « 1 » بن نظام الملك الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي الوزير .

هامش
- ينسب إليها قوم » وفي مراصد الاطلاع « التوثة واحدة التوث ، محلة في غربي بغداد متصلة بمقبرة الشونيزية [ مقبرة الجنيد ] ، مفردة شبيهة بقرية » وجاء في مختصر مناقب بغداد - ص 29 - ما يفيد أنها كانت شرقي مقبرة الجنيد ، وجاء في أخبار الوزير كمال الملك علي بن أحمد السّميري القتيل سنة « 516 ه » أنه بنى دارا على دجلة فأخرب المحلة المعروفة بالتوثة ونقل آلاتها إلى عمارة داره فاستغاث أهل التوثة فحبسهم » ( المنتظم ج 9 ص 239 ) وفي سنة « 478 ه » أصاب الطاعون أهل محلة التوثة وغيرها فأفنى كثيرا منهم « المنتظم 9 ص 14 » . أما الجامع فكان مسجدا وفي يوم الجمعة ثاني عشري رمضان جعل جامعا وأذن الخليفة المستضيء بأمر اللّه في صلاة الجمعة فيه فأقيمت « المنتظم ج 3 ص 246 » ومختصر مناقب بغداد « ص 23 » . وذكر ابن الدبيثي في ذيل تاريخ بغداد أن أبا عبد اللّه محمد بن محمد العباسي المعروف بابن شفين المتوفى سنة « 575 ه » كان من الشهود المعدلين وكان يخطب فيه ويتولى النظر في أوقات المارستان العضدي 5921 بباريس ، الورقة 122 ) . ( 1 ) - ( ترجمه السمعاني في « ذيل تاريخ بغداد » ونقل منه الفتح البنداري في « تاريخ بغداد » قال : كان بهي المنظر مليح الشيبة تملأ منه العين والقلب » وترجمه ابن الجوزي في المنتظم وابن الأثير وذكرا أخباره ، وذكره العماد في تاريخ السلجوقية وصدر الدين الحسيني -
مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 472 | ابن الفوطي الشيباني / محمد الكاظم