ذكره الحافظ الثقة أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفي في كتاب « معجم السفر » وقال : روى لنا بهمذان عن أبي مسلم عبد الرحمن بن غزو بن محمد النهاوندي « 1 » وأنشدنا لأبي الفرج الأصبهاني :
ولما انتجعنا لائذين بظلّه * أعان وما عنّى ومنّ وما منّا
وردنا نداه مقترين فراشنا * وردنا ذراه مجدبين فأخصبنا
2858 - قطب الدين « 2 » أبو نصر عمر بن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن ابن جابر الدينوري ثم البغدادي الصوفي .
ذكره محمد بن سعيد بن الدّبيثي في تاريخه وقال : هو دينوري الأصل ، بغدادي المولد ، كان من أصحاب الشيخ ضياء الدين أبي النجيب عبد القاهر بن السهروردي ، وكان حافظا لكتاب اللّه الكريم ، سمع بإفادة أبيه وبنفسه من جماعة منهم أبو الوقت عبد الأوّل وطبقته ، كتبنا عنه وتوفي سلخ صفر سنة ست عشرة وستمائة ودفن بالعطافيّة .
هامش
-عزمت على تزويج بكر مدامة * بماء قراح والليالي تساعد
فأمهرتها در الحباب وإنه * إذا جليت ليلا عليها قلائدوقال أيضا :وجادت رياحين البساتين عرفة * فطابت بذاك النفس واللوز عاقد
وكان حضور النبق فألا مهنئا * لنا بالبقا في العقد والورد شاهد( 1 ) - توفي سنة 454 له ترجمة في العبر وسير أعلام النبلاء .
( 2 ) - ( وذكره ابن النجار في تاريخه وجمال الدين محمد ابن الصابوني في « تكملة إكمال الكمال » والذهبي في تاريخه ) ، وابن نقطة في التقييد : ق 176 ، وابن الدبيثي في تاريخه :
ق 203 ، وفي مختصره ص 293 ، والمنذري في التكملة 2 / 457 : 1657 ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه .