تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
في وصفه : خوارزم كانت قبل فخرها مزهوّة بأبي بكرها « 1 » ، صادقة في زهوها به سنّ بكرها ، مباهية به مباهاة ببكرها ، تعدّه لغرائبه من رغائبها وتعده لرغائبه عن غرائبها ، وما أخطأت خوارزم باعتقادها فيه وإفاضة ما سمع من النظم والنثر من فلق فيه ، نعم حال الخوارزمي في فنه الفاذ إلى جنب فنون العلامة حويلة وبحره الفيّاض بالنسبة إلى جدوله دجيلة ، هذا بون ما بينهما في علم الأدب وحفظ لغات العرب . ووراء ذلك لفخر خوارزم في علم النجوم وعلمي المعاني والبيان وحلّ مشكلات القرآن خصائص لا تحصى وخواص لا تعدّ ولا تستقصى ، لم يحطب الخوارزمي قط في حبالها ولم يرش شيئا من نبالها ، ولم يستظل ولا ساعة بظلالها في رسالة طويلة ليس هنا [ موضعها ] .

2462 - فخر الدين أبو حامد محمود بن عمر بن مسعود الأزجي الفقيه .

كان من الفقهاء العلماء ، رأيت بخطّه :
رفعت إليه من مديحي قصيدة * مرصّعة در الثناء المضوّع وما ساعدتني قوّة بشرية * ولكن روح القدس يمدحه معي
2463 - فخر الدين أبو منصور محمود بن عمر بن يحيى السلماسي المحتسب . أنشد :
جاد دهر مستأنف بعد دهر * والمقادير بالتغايير تجري وحصلنا على عجائب دهر * نحن منها ما بين أمواج بحر
هامش
( 1 ) - ( عنى بأبي بكر محمد بن العباس الأديب المشهور صاحب الرسائل المتوفى سنة 382 ه ) .