تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
كان أميرا ممدحا جوادا ، مدحه شرف الدين راجح « 1 » الحلي بقصيدة أوّلها :
ما أوقع القلب بين الطرف والجيد * وعوّض الجفن عن نوم بتسيد ؟
منها :
أشكو ظلامة خصر منه مختصر * ينحلّ صبري ببند منه معقود أغنّ أهيف أغنت عن مدامته * لواحظ أنا منها في عرابيد بي غلة لم أبت أشفى توقدها * لو جاد لي ريقه منها بتبريد
منها :
فيا زمان الصبا هل أنت مرتجع * حتى أقول لأيام الحمى عودي ؟ غاداك داني المدى يروي الصدى كنداى * يد الأمير عماد الدين داود
هامش
موسك الأمير الكبير عماد الدين » وذكر أن وفاته وقعت سنة « 644 ه » وذكره أبو الفداء في وفيات هذه السنة وقال : « كان جامعا لمكارم الأخلاق » وعلى هذا يكون قد تقدم ذكر والده في الرقم 532 ) . و ( يستدرك عليه « عماد الدين داود بن يحيى بن كامل بن جنادة بن عبد الملك الزبيري القاضي » ذكره محيي الدين القرشي في طبقاته قال : « والد الشيخ نجم الدين القحفازي ، قال ابن الندبم : كان إماما صالحا محققا ، ولي تدريس المغرب الجرامية ( كذا ) . مات سنة أربع وثمانين وستمائة » . الجواهر المضيئة 2 : 240 ) . ( 1 ) ( هو أبو الوفاء راجح بن إسماعيل بن أبي القاسم الأسدي الحلي ولد بالحلة سنة « 570 ه » ، كان أديبا شاعرا دخل الشام وجال في بلادها ومدح ملوكها ونادمهم وكان فاضلا جيد النظم عذب الألفاظ تغلب على معانيه الصناعة الشعرية وقد تغنى بشعره المغنون ، توفي بدمشق سنة « 627 ه » ترجمه المنذري والصفدي وعبد العزيز بن جماعة في التعليقة ، وذكر ابن خلكان وفاته استطرادا « ج 1 ص 438 » وسبط ابن الجوزي في المرآة وابن تغردي بردي في النجوم وابن العماد في الشذرات ) . وسيذكر له أبياتا أخر تحت الرقم 3933 فراجع .