تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
كان فقيها فاضلا عالما عاملا رأيت بخطّه :
إذا لم يكن لي منك جاه ولا غنى * لا عندما يغتالني الدهر موئل فكل سلام لي عليك تكرم * وكل التفات لي إليك تفضل

1035 - عماد الدين الحسين بن التبريزي النحوي الأديب .

كان ممن عيّن عليه المخدوم رشيد الدين في تعليم أولاده ، رأيته في حضرة شيخنا شمس الدين عبد الكافي [ بن عبد المجيد ] العبيدي « 1 » بتبريز وذكر لي أن مولده سنة إحدى وأربعين [ وستمائة ] بتبريز .

1036 - عماد الدين أبو عمارة حمزة بن أحمد بن مبادر البرزبي « 2 » الفقيه المقرئ .

قدم بغداد ، وقرأ بها القرآن المجيد ورتب فقيها بالمدرسة المستنصرية وقرأ الأصول والفروع ، وسمع معنا الحديث على مشايخنا وهو عالم فاضل حريص على التحصيل .
هامش
( 1 ) وقع ذكره استطرادا في الكتاب وعدّه صاحب هفت إقليم من أعيان تبريز المتّصفين بالفضائل العلمية والعلمية . انظر ص 352 من كتابه . ( 2 ) ( جاء ذكر حمزة الضرير الحافظ العابد في طبقات ابن رجب « ص 450 » فهل هوهو ؟ ونسبته إلى « برزبين » بفتح الباء وسكون الراء وكسر الباء الثانية وياء ساكنة وهي قرة كبيرة كانت من قرى بغداد على خمسة فراسخ - كما في المراصد - قال السمعاني في « البرزبيني » من الأنساب « اجتزت بطرف منها وقت خروجي إلى أوانا وعكبرا » ويلتبس « البرزبيني » بالبرزالي كما وقع في الوافي بالوفيات « ج 1 ص 237 » وصار « الرومي » في الدرر ج 4 ص 238 ) .