تكريت أتبعهم المقتفي بفخر الدين إيلاجك وأضاف إليه ألف فارس ، فسار خلفهم إلى قرب مراغة واستولى على ما كان معهم ولم يحصلوا له وعاد سالما غانما ، وفوض إلى فخر الدين إيلاجك سورا وأعمالها إلى بوادي الكوفة . . .
لا يذعرها ذاعر ، خوفا من العساكر ، وأعجزت إيلاجك الحركة ، أدرك الناصر وتوفي في أيامه سنة ثمانين وخمسمائة .
2013 - فخر الدين أبو المظفر أياز بن عبد اللّه التركي المعظّمي الأمير .
كان من مماليك المعظّم ، وله معان في الفروسية ومعرفة الحروب وتعبيتها ، وكان محبّا لأهل الأدب ، ممدّحا ، أنشد من أبيات :