سنة اثنتين وستمائة .
1019 - عماد الدين أبو الفضل حسان بن سلطان بن رافع اليونيني الفقيه .
أنشد :
لقد منعتني عن سليمى ثلاثة * إذا ما استعار الجو ثوبا من الهجر
ضياء محياها وجرس حليها * ونفحة نشر دونه عبق العطر
هب أنّ المحيا قنعته ببرقع * وحلت حلاها كيف تصنع بالنشر ؟
1020 - عماد الدين الحسن بن الحسين بن محمد الاستراباذي قاضي استراباذ . . .
. . . واجتمع به ابني أبو المعالي محمد لما عبر باستراباذ في جمادى الأولى سنة سبع عشرة وسبعمائة لمّا جاء إليّ بالسلطانية من بغداد ، فأشكره ( كذا ) عندي وقال : أنشدني وكتب لي بخطّه :
أفاضل النّاس . . . . . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
1021 - عماد الدين الحسن بن شيبة بن الحسين بن التك بن عمر بن الحسن ابن إسماعيل بن علي بن جعفر بن محمد بن إسماعيل السندي .
صاحب كتاب « الحيل والمعاويض في بيان المخرج من الوقائع والمعاريض » « 1 » .
1022 - عماد الدين أبو محمد الحسن بن عبد اللّه بن محمد بن مزيد الخفاجي الواسطي ثم البغدادي الفقيه الأديب .
هامش
يغلب عليه ولم يعن بالحديث . وطلبته » . وزاد الذهبي في تاريخ الاسلام أنه كان مهندسا وأنه عاش نيفا وسبعين سنة ) .
( 1 ) - لم يرد ذكر الكتاب ولا مؤلفه في كشف الظنون ومعجم المؤلفين وغيرهما .