تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
المقبرة النجميّة إلى قبر الأمير شاهنشاه بن أيّوب ، وفي هذين الأخوين - أعني ناصر الدين وفتح الدين - يقول الأديب عرقلة الدمشقي :
للّه شبلا أسد خادر * ما فيهما جبن ولا شحّ
ما أقبلا إلا وقال الورى * قد جاء نصر اللّه والفتح

1864 - فتح الدين أبو العباس أحمد بن يحيى بن علوان الفراتي الأديب .

أنشد :
أتضرم في كبدي نارها * محال وتجعله دارها
فتقتلني وهي مقتولة * وتطلب من نفسها ثارها

1865 - فتح الدين أبو محمد إسحاق بن موفق الدين أبي البقاء يعيش بن علي بن يعيش الموصلي

هامش
ه » : « وفيها ضرب عنق فتح الدين أحمد البققي الحموي على الزندقة في يوم الاثنين رابع عشري ربيع الاوّل ، وكانت البينة قد قامت على قبل ذلك بما يوجب قتله من النقص بالقرآن والرسول وتحليل المحرّمات والاستهانة والقدح فيهم وغير ذلك » ثم قال : « ومات فتح الدين أحمد بن محمد . . . البققي الحموي مقتولا بسيف الشرع في رابع عشري ربيع الأول ورفع رأسه على رمح وسحب بدنه إلى باب زويلة ، فصلب هناك . وسبب ذلك أنه كان ذكيا حاد الخاطر ، له معرفة بالأدب والعلوم القديمة فحفظت عنه سقطات منها أنه قال : لو كان لصاحب مقامات الحريري حظ تليت المقامات في المحاريب ، وأنه كان ينكر على من يصوم شهر رمضان . ولا يصوم هو وأنه كان إذا تناول حاجة من الرف صعد بقدميه على الربعة [ أجزاء القرآن ] . وكان مع ذلك جريئا بلسانه ، مستخفّا بالقضاة يضربهم ويستجهلهم . . . » . وقد انتقل قسم من شعره في الفوات إلى ترجمة جمال الدين إبراهيم بن سليمان النجار الدمشقي « ج 1 ص 8 » ولم يشعر طابعوه قديما ولا حديثا . وله ذكر في الشذرات ج 6 ص 2 ) .