استماع شعره وأمر بإعطائه عشرة آلاف درهم إلى أن يفرغ له فقال :
أعطيتني يا ولي العهد سيدنا * عطية كافأت شعري ولم ترني
ما شمت برقك حتى نلت ريّقه * كأنما كنت بالجدوى تبادرني
وقد وقفت على شكرين بينهما * تلقيح مدح ونجوى شاعر فطن
شكرا بتعجيل ما قدمت من كرم * عندي وشكرا لما أوليت من حسن
1796 - غياث الدين محمد بن داود بن عبد السلام الموصلي .
كان أديبا فاضلا ، قرأت بخطّه من أبيات أولها :
ليس لي مسعد إذا جنّ ليلي * في هواها سوى جوى وأنين
ودموع كأنهنّ بحار * ظلت في لجّها بغير سفين
1797 - غياث الدين أبو طاهر محمد بن داود بن علي البخاري الخطيب .
كان خطيبا مصقعا ، وله خطب مدونة ، وله تعاليق في الفقه .
1798 - غياث الدين أبو منصور محمد بن زكار بن محمود الحربي المقرئ .
كان من القراء المجوّدين ، وقد سمع الحديث ورواه ، وكان حسن البشر ، جميل الأخلاق ، أنشد في ظالم :
لقد عيل صبري دون ظلمك ليتني * أراك تقاسي ما جنته يداكا
أما أحد ينبيك أنك معتد * وأنّ إله العالمين يراكا
1799 - غياث الدين أبو الفوارس « 1 » محمد بن سام بن محمد الغوريّ
هامش
( 1 ) ( أخباره وترجمته في كامل ابن الأثير والجامع المختصر ، وقد اعتمد المؤلف وابن