له رسائل مجموعة وأبيات باللغتين مطبوعة .
1697 - عين الدولة أبو حرب فولانجان بن محمد بن شهرآشوب الديلمي الاصفهسالار .
ذكره أبو الحسين ابن الصابي في تاريخه وقال : كان من كبراء أمراء الديلم قال : وفي يوم الجمعة لسبع بقين من جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة ورد عين الدولة أبو حرب متوجها إلى حسام الدولة أبي الشوك شجاع « 1 » بن محمد بن عنّاز ومعه أبو عبد اللّه المردوستي « 2 » ، من حضرة القائم بأمر اللّه وأنفذوا إليه الخلع وأمروه بالاستعداد لمنازلة الغزّ التركمانية الواردين من خراسان وحراسة الأطراف . قال : ووقع الموتان في الخيل فمات في هذه السنة من الخيل ألوف في جميع النواحي .
1698 - عين الدولة أبو جعفر القاسم « 3 » بن محمود بن بكلك الياروقي الأمير .
هامش
( 1 ) ( المعروف أنه « فارس بن محمد بن عناز الكردي » ذكره ابن الأثير في حوادث سنة « 401 ه » وهي سنة ولايته حلوان وما حولها بعد وفاة أبيه ، وذكره في حوادث السنين « في 405 - 6 ، 414 ، 420 ه » وفي سنة وفاته « 437 ه » وكان من كبار ملوك الأكراد .
وذكره عماد الدين الأصفهاني في تاريخ السلجوقية الموسوم بنصرة الفترة وعصرة الفطرة ، راجع مختصره للبنداري ص 8 من طبعة مصر ) .
( 2 ) ( هو الحسين بن علي ، كان رئيس زمانه وخدم الدولة العباسية في زمن بني بويه وإلى زمان السلاجقة وأدرك عهد المقتدي بأمر اللّه ، وكان حاجب باب النوبي ، وكان كامل المروءة ، كثير البر والصدقة ، توفي سنة « 487 ه » كما في المنتظم وتاريخ الإسلام ودفن بمشهد الإمام موسى بن جعفر ) .
( 3 ) ( كان من كبار امراء أسد الدين شيركوه بن أيوب في الحملة التي أرسلها نور الدين