تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
وانتصاره عليه ، وقتل مجد الملك في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين و [ ستمائة وكانت ولادة علاء الدين ] سنة اثنتين وعشرين وستمائة .

1538 - علاء الدين علي بن إبراهيم بن محمد الرازيّ الشندوري ثم البغدادي الفقيه « 1 » .

من أولاد العلماء ، اشتغل على والده وهو شاب محصّل ، أنشدني لوالده :
يا ربّ يا من بكف قدرته * يقبض أرزاقنا ويبسطها أشكو غنى المال فهو يبطرها * وفقرها ، إنه ليقسطها فصرت أرضى لها بواسطة * فإنّ خير الأمور أوسطها

1539 - علاء الدين علي بن أحمد بن أبي بكر القزويني ثم الهمذاني الأديب .

كان من الأدباء الفقهاء ، أنشدني لأبي الفرج « 2 » الببغاء :
إن قدّم الحظ قوما ما لهم قدم * في إرث علم ولا حزم ولا جلد فهكذا الفلك العلوي أنجمه * تقدم الثور منها رتبة الأسد

1540 - علاء الدين علي بن أحمد بن عمرون الحلبي الكاتب .

هامش
المؤلف في باب « مجد الدين والملك » من كتاب الميم في الجزء الخامس وذكرت أخباره في الكتاب الذي وسمناه بالحوادث ) . ( 1 ) لم أعرف وجه نسبة الشندوري . ( 2 ) ( هو الأديب الشاعر أبو الفرج عبد الواحد بن نصر المخزومي قيل له الببغاء لنطقه وفصاحته ، كان من كبار كتاب بغداد وشعرائها ، توفي سنة « 398 ه » وسيرته معروفة مستفيضة في كتب التاريخ ) . ويستدرك عليه : علاء الدين علي بن أحمد بن علي الأنصاري الطوسي المذكور في ترجمة ابنه عزيز الدين القاسم .