الخوارزمي المحتسب .
كان جلدا معتبرا لا تأخذه في اللّه لومة لائم وكان عارفا بالفقه والحديث عالما بأمور الناس ، كان يحفظ كثيرا من كلام السلف وكان يقول : سمعت أنّ أعرابيا قال في دعائه : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من حاجة إلّا إليك ومن خوف إلّا منك ومن طمع إلّا فيما عندك » .
1508 - علاء الدين أبو الغنائم سعد « 1 » بن ذي السعادات محمد بن أبي القاسم جعفر بن فسانجس الفارسيّ الوزير الكاتب .
هامش
سديد بن محمد الخياطي الخوارزمي [ سمع ] من فخر المشايخ علي بن محمد العمراني وعنه نجم الدين حسين بن محمد البارع ) .
( 1 ) ( ذكر ابن الجوزي وسبطه وابن الأثير أخباره ، ولاه عميد الملك الكندري واسطا سنة « 448 ه » ثم أظهر العصيان وبيض أعلامه وخطب للفاطميين فقوتل وظفر به وصلب بعد تشهير سنة « 449 ه » وفي الكامل في سنة « 448 ه » عنوان لأبي الغنائم ابن المحلبان مع أنه أبو الغنائم ابن فسانجس .
وذكره ابن الأثير في حوادث سنة 448 ه من الكامل ج 9 ص 217 وغلط في ذكر اسمه قال : « ذكر تبييض أبي الغنائم ابن المحلبان » والصواب « أبي الغنائم بن فسانجس » ثم قال : « في هذه السنة بيض علاء الدين أبو الغنائم ابن المحلبان ( كذا ) بواسط وخطب فيها للعلويين المصريين . . . » إلى أن قال : « فسيّر لحربه عميد العراق أبو نصر فاقتلوا فانهزم ابن المحلبان وأسر من أصحابه عدد كثير . . . » إلى أن قال : « ثم أصعد عميد العراق إلى بغداد فلما قاربها عاد إليها ابن فسانجس ونهب قرية عبد اللّه وقتل كل أعمى رآه بواسط وأعاد خطبة المصريين . . . » وذكر أخباره ابن الجوزي في المنتظم ج 8 ص 189 ، وسبطه في المرآة وقد جاء في وفيات سنة « 459 ه » من النسخة المخطوطة المحفوظة بدار الكتب الوطنية بباريس « 1506 الورقة 44 » : سعيد ابن أبي الفرج محمد بن جعفر أبو الغنائم علاء الدين بن فسانجس وزير الملك أبي نصر بن أبي كاليجار ، ونظر بواسط أوّل قدوم طغرلبك إلى بغداد ثم عصى وخطب للمصريين بواسط وقد ذكرنا مقتله وكان يوم قتل ابن سبع وثلاثين ) .