إن تمكنت تشتري * لي جهلا لأجهلا
أعطهم عقلي الغزي * ر وخذه وان غلا
أقسم الدهر لا يق * دم إلّا مثكّلا
جاعلا من سفاهة * عوض الصدر كوثلا
فدع السعي وانتظر * فرج اللّه مقبلا
ربّ حرص قاد المرا * د إلى من توكلا
1474 - علاء الدين صدر جهان أبو الفضل أحمد بن محمود بن محمد القيالغي الفقيه .
هو والد ركن الدين الذي قدّمنا ذكره وكان كاتبا متصرفا في فنون الكتابة باللغتين وكلامه عذب بليغ وكان يقال له ذو البلاغتين وهو من بيت معروف بالمشرق ، قرأت بخطه :
تجنب شرار الناس واصحب خيارهم * لتحذوهم في كل أفعالهم حذوا
فإنّ لأخلاق الرجال وفعلهم * إلى غيرهم عدوى توافيهم عدوا
1475 - علاء الدين أبو الحارث أرسلان بن داود بن علي الأتراري المعدّل الفقيه .
قدم بغداد وسكن النظامية واشتغل ودأب في علوم الفقه والأدب ورتب معيدا بها ومدرس النحو ، وخازن الكتب بالخزانة « 1 » الناصرية وشهد عند
هامش
( 1 ) ( ذكر ابن الأثير في حوادث سنة « 598 ه » أن الخليفة الناصر لدين اللّه أمر بعمارة « خزانة الكتب » بالمدرسة النظامية ببغداد ونقل إليها من الكتب النفيسة ألوفا لا توجد مثلها وقال ابن تغري بردي في النجوم : « فيها بنى الخليفة الناصر لدين اللّه العباسي دار الكتب