تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
الرسائل ، وفي التمثيل بسلاسة كلامه يقول بعضهم :
يا حسن ماء قد كسته الصبا * تشنيج ذيل القرطق الأزرق كأنّه خطّ ابن مشكان في * توقيعه عن ملك المشرق
ومن كلام عميد الدولة : « تأديب الإخوان بالإحسان أبلغ من تأديبهم بالحرمان ما لم يجاوز قدر الدالة إلى حد الشقاق والعصيان » .

1434 - عميد الدين أبو الفتح ناصر بن منصور بن شهريار الهروي الأديب .

أنشد لأبي محمد الحسن بن عبد العزيز قزقزينا الموصلي في مدح محمد بن حسين بن شبل البغدادي الأديب « 1 » .
يا من بدار السلام قد وقفا * يسأل رسما من العلوم عفا
هامش
مناظرا حسن الاعتقاد شافعي المذهب إلّا أن الضرورة ألجأته إلى ما فعل . ولما حضرته الوفاة أوصى إلى رجل شافعي المذهب في غسله وتجهيزه وأوصى إلى ابنه علاء الدين محمود باظهار دعوته وإحياء معالم السنة فامتثل وصيته في شهور سنة « 545 ه وأمر بلبس السواد والخطبة بالجامع وجرت عليه أمور . « طريثيث » من معجم البلدان ) . ( 1 ) ( ذكره أبو الحسن الباخرزي في مقدمة الدمية وصميمها وأحسن الثناء عليه فقد كان معاصرا له ورائيا إياه ، وترجمه ابن الجوزي في المنتظم قال : « محمد بن الحسين بن عبد اللّه بن أحمد بن يوسف بن الشبل أبو علي » وذكره ياقوت الحموي في معجم الأدباء باسم « الحسين بن عبد اللّه » وجاء ذكره في كتاب « المحمدون من الشعراء للقفطي ومرآة الزمان باسم « محمد بن الحسين » وكذلك ورد في عيون الأنباء وتاريخ الاسلام وفوات الوفيات والنجوم وله ذكر في الكامل وتاريخ الحكماء للشهرزوري والشذرات وغيرها . وكان أديبا شاعرا مجوّدا حكيما متفلسفا يذهب مذهب المعري في الحيرة والشك ، مع ظرافة ورقة طبع وصدق في الرواية ، وفي سيرته ما يدل على أنه كان عارفا بالطب واللغة ، وكان له ديوان سائر الشعر إلّا أنه لم يصل إلينا من شعره إلّا قطع وقصيدة نقلها ياقوت والقفطي وابن شاكر وغيرهم . توفي ببغداد سنة « 473 ه » على أصح الأقوال ) .
مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 260 | ابن الفوطي الشيباني / محمد الكاظم