كان من الأدباء العالمين بالنحو واللغة وفنون الأدب ، سكن الموصل ودرس بها اللغة ، قرأ عليه النقيب شهاب الدين أبو طاهر محمد بن محمد بن زيد الحسيني ، أنشد عنه قوله :
إن كنت بالمقصور طبا ذا حجى * فما هوى ثرى رحى نقا فتى
سنا خلى نسا عشى خوى عرى * حفى نعى « 1 » غرى حيا ورى نجا
دوى وحى سفى برى عمى جلى * فنى فضى ذكا عفى ملا جدى
بدى صبا كرى أبى لوى غنى * أنى لجي عدى بنى كبا روى
بلى إلى قرى سوى فلى ذوى * أيا لقى غمى عرى . . .
فدى أضى سحا ضحى جوى وجى * فنبّنا عن . . . . . . . . . . .
966 - عماد الدين أبو الفضل أحمد بن محيي الدين أبي الحسن علي بن أبي الفضائل عزّ الدين القزوينيّ التبريزي القاضي . « 2 »
من بيت الحكم والقضاء والرياسة ، وكان عماد الدين مليح الصورة حسن الشمائل لطيف الأخلاق .
967 - عماد الدين أبو العز أحمد « 3 » بن علي بن المشطوب الكردي الأمير .
كان من أعيان أمراء الشام أهل العقد والحلّ والابرام . ولما توفي الملك العادل سيف الدين أبو بكر محمد بن أيوب سنة خمس عشرة وستمائة ، ثارت الفرنج وساروا إلى عكّا في البحر وقصدوا دمياط وقاتلوا عليها مدة أربعة أشهر ،
هامش
( 1 ) - ( في هذه الأبيات تصحيف غير قليل ) .
( 2 ) - ستأتي ترجمة أبي وتقدمت ترجمة جده وكان في المطبوع أبي الحسين فصوبناه .
( 3 ) - الوفيات وكنيته فيها أبو العباس ، مرآة الزمان وذيله ، مرآة الجنان . واسمه أحمد بن علي بن أحمد ويعرف بابن المشطوب ، تاريخ الاسلام وفيات 619 ، الوافي 7 / 225 .