تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
قرأت بخطّه ، باسناد له ، رفعه إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : إن اللّه بقسطه وعدله جعل الروح والفرح في اليقين وجعل الهم والحزن في الشك والسخط . وقد نظمه [ بعضهم ] :
جعل اللّه في الرضا واليقين الر * وح للنّاس كلّه والجبورا والجوى والهموم في الشك والسخ * ط وناويهما سيدعو ثبورا

1323 - عمدة الملك معزّ الأئمّة أبو الفضل وأبو الفتح بن الطيب الفارسي الكاتب الوزير « 1 » .

ذكره ابن الصابي في تاريخه وقال : ورد الكاتب من واسط في ذي القعدة سنة ثلاثين وأربعمائة بأن الملك العزيز استوزر معز الأمّة أبا الفضل بن الطيب وقرّر ألقابه عمدة الملك وناصر الدولة ومعز الأمة ، وقد كان ذلك استقر له بإذن من ملك « 2 » الملوك . ولما جرت الفتنة بالبطائح « 3 » كتب أهل واسط إلى من بالصليق ليقبضوا على عمدة الملك وقد كانوا استوحشوا من الملك العزيز فأخذ عمدة
هامش
التكملة 3 / 117 : 1970 وابن الفرات في تاريخه 1 / 44 ، والذهبي في وفيات سنة 621 ص 63 برقم 41 من تاريخ الاسلام . ولم يذكر في نسبه أو نسبته أحد : « معاذ والمعاذي » . ولد سنة 549 وتوفي سنة 621 . ( 1 ) وسيعيد ذكره في المعز بلقب معز الأمة كما هنا في المتن لكن ترجمته هناك سقطت من النسخة . ( 2 ) ( هو جلال الدولة أبو طاهر ابن بهاء الدولة بن عضد الدولة وقد جعل له هذا اللقب سنة « 429 ه » كما في الكامل وهو ترجمة « شاهنشاه » إلى العربية ، خاطبه به الخليفة القائم بأمر اللّه ) . ( 3 ) ( ذكر ابن الأثير أخبارها في حوادث سنة « 428 ه » وكانت بين الملك جلال الدولة والأمير باس طغان أما الملك العزيز فهو ابن جلال الدولة . ولعلّ الفتنة التي أشار إليها فتنة ثانية نجهلها ) .