يا إماما ما في الأنام له مث * ل ولا للورى سواه إمام
غير أبنائه الهداة أولي الذك * ر فإنّهم على الإله كرام
ولأنتم أحق بالمدح ممّن * صاغ هذا أو صيغ فيه الكلام
خير أعضائنا الرؤوس ولكن * فضلتها بسعيها الأقدام
فعليكم يا جهنىّ . . . * . . .
1227 - عماد « 1 » الدين أبو الوفاء محمد بن علي بن يعيش الفراتي القاضي .
قرأت بخطّ القاضي :
سمع الناس بالجنان وما الجن * نة ذات النعيم إلّا التلاقي
وكذاك الجحيم ليست بنار * إنّما نارها لهيب الفراق
1228 - عماد الدين محمد بن عمر بن إبراهيم الواسطي .
هامش
( 1 ) ( جدّه يعيش بن صدقة الفراتي من مشاهير الفقهاء الشافعيين والمحدثين البارعين ، وكان ضريرا ، درس بمدرسة الأصحاب المعروفة بالمدرسة الزمردية وبالمدرسة الكمالية وكلتاهما كانت ببغداد وكان سديد الفتاوى ، حسن الكلام في المناظرة ، توفي ببغداد سنة « 593 ه » وسيرته مشهورة .
ويستدرك عليه « عماد الدين محمد بن جمال الدين علي التفرشي » ورد ذكره في ديوان المنشآت للقاضي نظام الدين الاصفهاني ، فقد جاء فيه ما نصّه : « وقال أيضا وكتبها إلى عماد الدين محمد بن الصاحب جمال الدين علي التفرشي :أريح الصبا شوشي طرّة البان * ومرّي على كل روح وريحان ( كذا )
وهبي على عذبات الرياض * وجرّي ذيولك من فوق غدران
إذا ما انتهيت لأرض العراق * إلى تفرش من نواحي فراهان »نسخة دار الكتب الوطنية بباريس 3174 الورقة 58 » ) .