تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الآداب في معجم الألقاب — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
كتب له الإجازة علي بن عثمان بن إبراهيم بن يحيى بن علي بن قاضي بالس عبد الرزاق بن عبد الوهاب بن العجلان بن النابغة الجعدي سنة أربع وتسعين وستمائة .

1130 - عماد الدولة أبو الحسن علي « 1 » بن أحمد بن علي بن الدامغاني البغدادي قاضي القضاة .

هو أوّل من قلده الناصر لدين اللّه قضاء القضاة وكان رجلا جميلا متعففا ولمّا مرض قاضي القضاة الزينبي « 2 » مرضه الذي مات فيه دخل القاضي عماد الدين في جملة العوّاد فسلّم عليه ودعا له وانصرف فلما قام جعل الزينبي يتبعه ببصره وقال : يوشك أن يكون هذا قاضي القضاة بعدي . فكان كما قال ، وتولى قاضي القضاة في أيام المقتفي سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة واستناب في الحكم عنه بدار الخلافة أخاه أبا منصور محمدا « 3 » وعزل في جمادى الآخرة سنة خمس
هامش
بالصعيد ، صار قاضي القضاة بدمشق ودرس وتوفي سنة « 748 ه » ترجمه القرشي في الجواهر المضية وابن حجر في الدرر ) ، وفيه : علي بن أحمد بن عبد الواحد . . . ولد سنة 669 . ( 1 ) ( ترجمه بتفصيل ابن الدبيثي « نسخة باريس 5921 ورقة 5 » وله ترجمة في تاريخ الاسلام والجواهر المضية والشذرات وأخبار في الجامع المختصر وغيره ) ، وفي المتن هنا وترجمة ابنه محمد : عماد الدين . وانظر ترجمته في التكملة 1 / 74 برقم 27 ، والكامل لابن الأثير 11 / 230 ، وتاريخ بغداد لابن النجّار ص 113 . ( 2 ) ( هو الأكمل نظام الحضرتين أبو القاسم فخر الدين علي بن أبي طالب الحسين بن محمد ) . ( 3 ) ( هو محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن عبد الملك ، كان فقيها حسنا سريّا له معرفة بمذهب أبي حنيفة ، شهد عند أخيه سنة « 543 ه » فقبل شهادته واستنابه على الحكم والقضاء - كما ذكر المؤلف - وبقي على ذلك حتى توفي سنة « 546 ه » وكان قد سمع الحديث على جماعة من الشيوخ ، ترجمه ابن الدبيثي وابن النجار ومحيي الدين القرشي في الجواهر المضيّة وغيرهم ) .