پرش به محتوای اصلی

خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحه 234

پدیدآورندگان:

ص۲۳۴
د - أمّ زمل في الإصابة : « سلمى بنت مالك بن حذيفة بن بدر الفزارية ، أمّ قرفة الصغرى ، هي بنت عمّ عيينة بن حصن - كانت تُشبَّهُ بالعز ( بأُمِّها ) ( 1 ) أمّ قرفة الكبرى التي قتلها زيد بن حارثة لما سبى بني فزارة ، وكانت سلمى سبيت فأعتقتها عائشة ودخل النبيّ ( ص ) وهي عندها ، فقال : انّ احداكنّ تستنبح كلاب الحوأب ، قالوا : وكان يُعلَّق في بيت أم قرفة خمسون سيفاً لخمسين رجلاً كلّهم لها محرم ، فلمّا أدري أهذه أو أم قرفة الكبرى - ز » انتهى . هذه الترجمة تشتمل على خبرين ، وذكر نسب . أما الخبران فأوّلهما : خبر سرّية زيد بن حارثة إلى أم قرفة بناحية بوادي القرى على سبع ليال من المدينة ، في شهر رمضان سنة ست من مهاجر رسول الله ( ص ) . قال ابن سعد في طبقاته : خرج زيد بن حارثة في تجارة إلى الشام ومعه بضائع لأصحاب النبيّ ( ص ) فلمّا كان دون وادي القرى لقيه ناس من فزارة من بني بدر ، فضربوه وضربوا أصحابه وأخذوا ما كان معهم : ثمّ استبلّ زيد وقدم على رسول الله ( ص ) فأخبره ، فبعثه رسول الله ( ص ) إليهم فكمنوا النهار وساروا الليل ونذرت بهم بنو بدر ثمّ صبّحهم زيد وأصحابه فكبّروا وأحاطوا
پاورقی
1 - في نسخ الإصابة ( بجدّتها ) تصحيف .