وأما الشيخان أبو العباس ابن عجلان وأبو محمد عبد المجيد فذلك بالمذاكرة في مدة إقامتي بافريقية ، فهذا أحد وجوه الاستفادة الفقهية .
وأما ( علم الأصلين )
فاني استفدته بالقراءة على شيخنا الفقيه أبي العباس ابن خالد « 1 » قرأت عليه « المستصفى » و « الارشاد » وسمعت عنه غيرهما بقراءة غيري وقرأت « المعالم » على بعض محصليها من الطلبة وسمعتها عن شيخنا أبي العباس الغماري . وأما المباحثة والقاء الأسئلة فمع شيخنا أبي محمد عبد الحق كثيرا ومع الفقيه أبي القاسم ابن زيتون ومع الشيخ أبي محمد عبد المجيد فيما قلّ من المسائل .
و
أما ( علم العربية )
فمن الشيخ أبي عبد اللّه التميمي « 2 » وأبي الحجاج ابن سعيد « 3 » وأبي عبد اللّه الكناني « 4 » .
أما أبو عبد اللّه التميمي فإني لازمته المدة الطويلة ، وما رأيت في علم العربية مثله ، وانتفعت به ما لم انتفع بغيره ، وقرأت عليه النحو واللغة والأدب والتصريف .
وأما أبو الحجاج ابن سعيد فقرأت عليه واعربت ، وسمعت بقراءة الحاضرين وكان ميعاد مشحونا بالطلبة ، والذي يقرأه هذا غير الذي يقرأه هذا ، والذي يعربه هذا غير ما يعربه هذا ، فوقع الانتفاع به بالقراءة والسماع .
وأما أبو عبد اللّه الكناني فقرأت عليه أول الأمر بعض النحو وبعض اللغة واعربت عليه وسمعت بقراءة غيري .
و
أما ( علم المنطق )
فبقراءتي على شيخنا أبي العباس ابن خالد وعلى بعض الطلبة المجتازين على بجاية ، وقرأته على الطريقتين ، طريقة الأقدمين أبي نصر
هامش
( 1 ) هو أحمد بن خالد المالقي ، انظر ترجمته رقم 11 .
( 2 ) هو محمد بن الحسن بن علي بن ميمون التميمي القلعي . انظر ترجمته رقم 10 .
( 3 ) هو يوسف بن سعيد بن يخلف الجزائري . انظر ترجمته رقم 13 .
( 4 ) هو محمد بن صالح بن أحمد الكناني . انظر ترجمته رقم 14 .