من حدّث عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد بن مكي « 1 » وأبي موسى الجزولي « 2 » .
وبيته غريق « 3 » في العلم ، وأبوه وجده مذكوران في التكملة « 4 » وكان متقللا من الدنيا قانعا بالقليل منها .
وكان قدومه على حاضرة إفريقية بعد الأربعين وستمائة ، وبعد ذلك استأذن في الحج فأذن له ، وحج في عام ستة وخمسين وستمائة ، وعاد ولم يزل منوها مخططا إلى أن توفى مأخوذا عنه رحمه اللّه ، وكانت وفاته بتونس ظهر يوم الأحد السادس والعشرين لجمادى الأخيرة عام أحد وستين وستمائة ، ودفن ظهر يوم الاثنين بعده بحومة المصلى من غربيها ، وكانت جنازته مشهودة وأهيب شعار الصالحين بين يديه ، ومولده في حيز الثمانين وخمسمائة رضي اللّه عنه .
هامش
الآداب بالأندلس ، لزمته نحوا من سنتين ، فما رأيت أروى لشعر قديم ولا حديث ، ولا اذكر لحكاية تتعلق بأدب أو مثل سائر أو بيت نادر أو سجعة مستحسنة منه . توفي سنة 610 ه . انظر « المعجب » ص 300 .
( 1 ) روى عنه أبو بكر عبد الرحمن بن أحمد الثقفي . . انظر « الحلل السندسية » ج 2 ص 155 .
( 2 ) انتهت إليه الرياسة في علم النحو ، وكان عالما في الأصول والقراءات وولى خطابة مراكش . .
وقد تقدمت ترجمته في حواشي الكتاب .
( 3 ) كذا في جميع النسخ ولعله عريق بالعين المهملة . م ش .
( 4 ) انظر ترجمة والده عبد الرحمن في « الحلل السندسية » ج 3 ص 494 وجده عبد اللّه بن موسى صفحة 492 نقلا عن التكملة لابن الأبار .