على هذا المنزع ، لكان ذخيرة العالم . وهو ممن له القدرة على هذا ، وهو أولى الناس بشرح كتاب اللّه تعالى ، وتدل تآليفه النحوية على أن له مشاركة في علم المنطق « 1 » ولأجل ذلك حسن ايراده فيها تقسيما وحدودا واستعمال الأدلة وبالجمة ، فيليق ان يكون كلامه مقدما على كلام غيره من المعبرين « 2 » من النحاة .
توفى رحمه اللّه بتونس حرسها اللّه في عشر السبعين وستمائة « 3 » .
هامش
( 1 ) في نسختين علم المنظور . م ش .
( 2 ) في نسخة المعربين . م ش .
( 3 ) راجع الحاشية رقم 1 ص 317