كما كان يعظم مشيخته ، وما رأيته يعظم أحد من أصحابه مثل تعظيمه له ، وكان يقرأ عليه بعض خواص أصحابنا كتاب « الإشارات والتنبيهات » لابن سينا ، وكان بحيث تقرأ عليه العلوم التي ذكرت انه يحملها لو تبسط لها . وكان اعقل أهل وقته وابعدهم عن الشر . توفي ببجاية في عشر السبعين وستمائة .
عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية — صفحة 228
مساهمون: أبو العباس الغبريني
ص٢٢٨