سبيل الصناعة لا على سبيل الاطلاع والشهود ، واللّه يؤتي الفضل من يشاء . توفي رحمه اللّه ببجاية في غرة ذي القعدة عام سبعة وسبعين « 1 » وستمائة . ومن شعره رحمه اللّه .
أتت ولليل ممدود الجناح * تعود مسهدا رطب الجراح
فقالت كيف أنت ولا جناح * فقلت العود يذهب بالجناح
فوا لهفي على الشكوى لسار * ووا جزعي لاعجال الصباح
هامش
( 1 ) في نسخة وثمانين - م ش -