قال : وصلّى عليه القاضي سليمان بن عمران ، ودفن بالبلويّة وهو ابن اثنتين وثمانين سنة .
120 - ومنهم أبو عبد اللّه محمد بن شوّال الطّائي رحمه اللّه تعالى :
قال : كان رحمه اللّه تعالى من أكابر أصحاب سحنون ، وعيون رجاله ثقة في حديثه .
قلت : وقال غيره : كان عالما فقيها إماما صالحا كثير الصدقة .
قال : ولما احتضر أوصى بأربعة آلاف دينار ، ثلث ماله للّه عزّ وجل توفي في شوال سنة خمس وستين ومائتين ودفن بباب أبي الربيع .
قلت : زاد غيره وكان له مشهد عظيم رحمه اللّه تعالى .
121 - ومنهم أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم بن عبدوس « 1 » رحمه اللّه تعالى :
قال : كان رجلا صالحا فقيها فاضلا ذا عفّة ومروءة سمع من سحنون وسمع الناس منه ، وكان أسن من أخيه محمد بن عبدوس وكان أخوه يمشي تحت ركابه وكانت لإسحاق أبّهة عظيمة .
قلت : قصد بكون أخيه محمد يمشي تحت ركابه يعني لصلاة الجمعة أنّه كان يعظّمه ومعلوم أنّه لا يعظّم إلّا من هو مثله أو أعلى منه .
قال : توفي سنة ست وستين ومائتين .
قلت : زاد غيره وهو ابن خمس وستين سنة ، لأنّ ولادته كانت سنة إحدى ومائتين .
قال : ودفن بباب نافع .
122 - ومنهم سليمان بن عمران القاضي « 2 » رحمه اللّه تعالى :
قد تقدم في الكلام في ترجمة سحنون بن سعيد رحمة اللّه تعالى عليه أنّه كان يقول لما طلب أن يكون قاضيا قال : ما يصلح بالنّاس إلا سليمان بن عمران ،
هامش
( 1 ) ورد اسمه في ترتيب المدارك : 3 / 210 ، الرياض 1 / 372 و 460 .
( 2 ) ورد اسمه في ترتيب المدارك في صفحات متعددة ، وطبقات أبي العرب ص : 114 ، 154 ، 161 - 162 ، 165 ، 169 ، 202 ، والديباج المذهب ص : 196 وفيه أنه توفي سنة 269 ه ، شجرة النور الزكية بتعليقنا 1 / 105 - 106 رقم : 127 . وفيها أنه توفي سنة 270 ه .