سمع من أبيه ، ومن الشيخ أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوري . وحدّث ، سمعت منه بالقاهرة .
وهو أخو إسحاق المذكور قبله في هذه السنة « 1 » .
1044 - وفي الثاني من ذي الحجة توفّي الشّيخ أبو القاسم عبد الرّحمن ابن عبد الهادي ابن الشيخ أبي محمد عبد الصّمد بن داود بن محمد بن سيف الأنصاريّ الغضاريّ المصريّ العطّار ، بمصر .
سمع من جدّه أبي محمد عبد الصّمد . وحدّث ، سمعت منه « 2 » .
هامش
( 1 ) الترجمة ( 1040 ) .
( 2 ) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف مجموعة تراجم كتبها بخطه في آخر السنة وها هي ذي :
* « وفي العشر الأوّل من سنة ست وستين توفي كمال الدين أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحيم ابن العجمي ، بظاهر صور من الساحل ، وحمل ودفن ظاهر دمشق . وكان رئيسا عالما فاضلا كتب للملك الناصر يوسف ثم كتب للملك الظاهر . روى عنه الشيخ شرف الدين الدمياطي » . ( ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 15 / 126 ) .
* « وفي آخر ذي الحجة توفي الشيخ عزّ الدين عبد العزيز بن منصور بن محمد ابن محمد بن وداعة الحلبي ، بالقاهرة ، ودفن في مستهل سنة سبع وستين بالقرافة وكان قد قارب الثمانين . ولي الوزارة بدمشق في الأيام الظاهرية ثم صودر وضرب وعلق ، وكان معروفا بالتشيع » . ( ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان 2 / 390 والذهبي في تاريخ الإسلام 15 / 133 ) .
* « وفيها قتل السلطان ركن الدين كيقباذ ابن السلطان غياث الدين كيخسرو ابن السلطان علاء الدين كيقباذ بن كيخسرو بن قلج رسلان بن مسعود السلجوقي صاحب ( الروم ) ، قتله التتار واتهموه بمكاتبة صاحب مصر ولم يبلغ الثلاثين من العمر .
وجلس ولده غياث الدين كيخسرو مكانه وعمره عشر سنين » . ( ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 15 / 136 وغيره ) .