المالكية ، بمكّة شرّفها اللّه تعالى ، ودفن من الغد بالمعلاة .
ومولده في سنة ثمان وتسعين وخمس مائة بتوزر « 1 » .
سمع بمكة من أبي الحسن عليّ بن أبي الكرم الخلّال ، والشيخ أبي حفص عمر بن محمد السّهروردي .
وحدّث ، وكان شيخا فاضلا وفقيها حسنا . وله نظم جيّد .
970 - وفي مستهلّ ذي القعدة توفّي الشيخ أبو عمر عبد الرّحمن « 2 » ابن الشيخ أبي العبّاس أحمد بن ناصر بن طعان الطّريفيّ البصرويّ ثم الدّمشقيّ الفاميّ النّحّاس ، فجاءة ، بدمشق ، ودفن من الغد بسفح قاسيون .
ومولده في سنة سبع وثمانين وخمس مائة أو نحوها .
سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي ، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد . وحدّث . وقيل في اسمه : عمر أيضا ، ولنا منه إجازة .
وأبوه أبو العبّاس أحمد سمع من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر وآخرين وحدّث « 3 » ، وأخوه أبو بكر عبد اللّه بن أحمد سمع أيضا من غير واحد وحدّث ، وسيأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى « 4 » .
وطعان في نسبه : بكسر الطاء المهملة وفتح العين المهملة وتخفيفها وبعد الألف نون .
هامش
( 1 ) تنظر توزر في : معجم البلدان 2 / 57 .
( 2 ) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال 247 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 15 / 86 ، والمشتبه 419 ، وتذكرة الحفاظ 4 / 1448 ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 6 / 23 .
( 3 ) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال 3 / 27 .
( 4 ) الترجمة ( 1042 ) .