الإسكندرانيّ الفقيه الشافعيّ ، المنعوت بالوجيه ، بالإسكندرية ، ودفن من الغد بالميناوين .
ومولده في الثامن من صفر سنة سبع وست مائة بالإسكندرية .
تفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ - رضي اللّه عنه - ، وسمع بالإسكندرية من جماعة من شيوخها منهم : أبو عبد اللّه محمد بن عماد الحرّاني . ورحل إلى بغداد وأقام بها مدة « 1 » وسمع بها الكثير من جماعة كبيرة من أصحاب أبي الوقت السّجزي ، وشهدة الكاتبة وغيرهما .
وقدم الإسكندرية وتولّى بها الحسبة ، ودرّس بها ، وحدّث ، وجمع ، وصنّف ، وخرّج « معجم شيوخه » ، وألّف « تاريخا » لبلده الإسكندرية . وكان فقيها فاضلا ومحدثا حافظا ، سمعت منه بمصر في أحد قدماته إليها . وكان صالحا خيّرا حسن الطريقة جميل السّيرة محسنا لمن يرد عليه من طلبة الحديث ، مفيدا ، حسن الأخلاق ، لين الجانب .
وسليم : بفتح السين المهملة وكسر اللام .
والهمدانيّ ، بسكون الميم وبالدّال المهملة : نسبة إلى القبيلة المشهورة « 2 » .
هامش
- 3 / 103 ، وابن جماعة في مشيخته 2 / 544 ، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 48 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 15 / 268 ، والعبر 5 / 301 ، وتذكرة الحفاظ 4 / 1467 ، وابن شاكر في عيون التواريخ 21 / 63 ، واليافعي في مرآة الجنان 4 / 173 ، والسبكي في طبقاته الكبرى 8 / 375 ، والإسنوي في طبقاته 2 / 225 وغيرهم . وضبط هو في مادة « سليم وسليم » من كتابه اسم أبيه بالفتح ، وتبعته كتب المشتبه كالذهبي وابن ناصر الدين وابن حجر .
( 1 ) أقام طالبا بالمدرسة المستنصرية مدة ست سنوات ( 633 - 639 ه ) . وكتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة تعليقا نصه : « سمع ببغداد أبا الحسن محمد بن أحمد القطيعي ، وأبا المنجى عبد اللّه ابن اللتي ، وأبا الحسن علي بن أبي بكر بن روزبة » .
( 2 ) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة -