تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلة التكملة لوفيات النقلة — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢
بالجمال ، بدمشق . سمع وحدّث ، وكان أحد المشايخ المعروفين بسعة العلم ، المشهورين بالإتقان والفضل ، وله تصانيف حسنة مفيدة ، وإليه انتهى علم العربية ، ولم يكن في زمنه من يجري مجراه في غزارة علمه ووفور فضله « 1 » . 1178 - وفي ليلة الخامس والعشرين من شعبان توفّي الحكيم أبو عبد اللّه محمد « 2 » بن أبي الرّجاء بن أبي الزّهر بن أبي القاسم التّنوخيّ الدّمشقيّ المتطبّب ، المعروف بابن السّلعوس ، بالقاهرة ، ودفن من الغد بمقابر باب النّصر . سمع بدمشق من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني . وحدّث عنه بالقاهرة ، سمعت منه . وسألته عن مولده ، فقال : في العشر الأوسط من رجب سنة تسع وتسعين وخمس مائة بدمشق .
هامش
- وابن شاكر في عيون التواريخ 21 / 50 ، وفوات الوفيات 3 / 4 ، واليافعي في مرآة الجنان 4 / 172 ، وابن كثير في البداية والنهاية 13 / 267 ، والسبكي في طبقات الشافعية 8 / 67 ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 2 / 149 ، والمقريزي في السلوك 1 / 613 ، والعيني في عقد الجمان 2 / 123 ( مطبوع ) ، وابن الجزري في غاية النهاية 2 / 180 ، وابن تغري بردي في النجوم 7 / 244 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 339 . ( 1 ) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي إلى الترجمة ما يأتي : « مولد الشيخ جمال الدين سنة ست مائة أو إحدى وست مائة بجيان . سمع من ابن صبّاح ، ومكرم بن أبي الصقر ، والسخاوي ، والمرسي . ورثاه الشيخ بهاء الدين ابن النجار الحلبي . روى لنا عنه شيخنا قاضي القضاة بدر الدين أبو عبد اللّه محمد ابن جماعة وعبد المحسن بن أحمد بن محمد ابن المحمودي » . ( 2 ) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة 3 / 82 ، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 40 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 15 / 254 ، والصفدي في الوافي 3 / 70 .