سنة إحدى وسبعين وستّ مائة
1134 - في عشيّة الثالث من المحرّم توفّي الشيخ الفقيه أبو الفتح عبد اللّه « 1 » بن أبي الفضل جعفر بن أبي محمد عبد الجليل بن علي بن محمد بن إبراهيم بن عبد العزيز اللّخميّ القمّوديّ الأصل الإسكندرانيّ المولد والدار المالكيّ ، بالإسكندرية ، ودفن بالدّيماس .
ومولده في حدود سنة ثمانين وخمس مائة بالإسكندرية .
سمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد اللّه المقرئ . وحدّث ، ودرّس ، وكان شيخا فاضلا ، ولي منه إجازة كتبها إليّ من ثغر الإسكندرية .
وأخوه أبو الحسن عليّ سمع من الإمام أبي الطاهر بن عوف ، وحدّث .
والقمّودي : نسبة إلى قمّودة من بلاد إفريقيا على مسافة يومين من القيروان .
1135 - وفي الحادي عشر من المحرّم توفّي الشيخ المحدّث أبو المظفّر يوسف « 2 » بن الحسن بن بدر بن الحسن بن المفرّج بن بكّار النابلسيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الشافعيّ ، المنعوت بالشّرف ، بدمشق .
سمع بمكّة شرّفها اللّه تعالى من الشيخ أبي عبد اللّه عمر بن محمد السّهرورديّ وغيره ، وببغداد من أبي حفص عمر بن كرم الدّينوري ، وأبي
هامش
( 1 ) ترجمه البرزالي في المقتفي 1 / الورقة 31 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 15 / 226 ، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي .
( 2 ) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان 3 / 27 ، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 31 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 15 / 233 ، والعبر 5 / 297 ، وتذكرة الحفاظ 4 / 1462 ، وابن شاكر في عيون التواريخ 21 / 14 ، واليافعي في مرآة الجنان 4 / 172 ، والعيني في عقد الجمان 2 / 108 ( مطبوع ) ، وابن تغري بردي في النجوم 7 / 239 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 335 ، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي .