القاضي أبي محمد عبد اللّه بن محمد بن مجلّي ، وغيرهما . وتولّى الحسبة بالقاهرة مدة ، ثم تولّى الحكم بالدّيار المصرية حين جعلت القضاة أربعة على مذاهب الأئمة الأربع . ودرّس بالمدرسة الصالحية بالطائفة المالكية ، وأفتى وانتفع به . وحدّث ، سمعت منه ، وكان أحد المشايخ المشهورين بالعلم والدين ، والفقهاء المعروفين بالفضل والخير .
والسّبكيّ ، بضمّ السين المهملة وسكون الباء الموحّدة وكسر الكاف وياء النّسب : نسبة إلى سبك من أعمال الدّيار المصرية « 1 » .
رضوان اللّه عليهم أجمعين .
* * *
هامش
( 1 ) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف في نهاية هذه السنة الترجمة الآتية :
* « وفي هذه السنة توفي الطّواشي شجاع ( الدين ) مرشد الملكيّ المظفّريّ الحمويّ بحماة ، ودفن بتربته بالقرب من مدرسته التي أنشأها بحماة وهو في عشر السبعين . كان من الأبطال الشجعان ، وله مواقف في الحروب ، رحمه اللّه » . ( ترجمه اليونيني في الذيل 2 / 465 ، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 25 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 15 / 177 ) .