هذه الأمة المرحومة ، وأن يثبّتنا بقوله الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ، وأن يهيّئ لنا من أمرنا رشدا ، وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين .
كتبه في دار هجرته عمان البلقاء حرسها اللّه تعالى في غرة صفر الخير سنة 1428 ه .
أفقر العباد بشار بن عواد
* * *
صلة التكملة لوفيات النقلة — صفحة 48
مساهمون: أحمد بن محمد الحسيني
ص٤٨