سنة ستين وستّ مائة
840 - في عشيّة الثامن من المحرّم توفّي الشيخ الأصيل أبو بكر « 1 » ابن الفقيه الخطيب أبي الحسن عليّ بن مكارم بن فتيان الأنصاريّ الدّمشقيّ الأصل المصريّ المولد والدار الصّوفيّ ، المنعوت بالنّجم ، بظاهر القاهرة ، ودفن من الغد بسفح المقطّم ، حضرت الصلاة عليه .
سمع من جدّه لأمّه أبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا ، ومن أبي القاسم هبة اللّه بن عليّ البوصيري ، وأبي عبد اللّه محمد بن حمد بن حامد ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري .
ودخل الشام ، وسمع بدمشق من أبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب .
وحدّث ؛ سمعت منه .
وسألته عن مولده فقال : في ليلة النصف من شعبان سنة تسع وسبعين وخمس مائة .
وقد تقدم ذكر أخيه أبي الخطاب عمر « 2 » .
841 - وفي التاسع من صفر توفّي الشيخ أبو زكريا يحيى « 3 » بن عبد الملك بن عبد الملك بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسيّ الحنبليّ ، المنعوت بالشّهاب ، بدمشق ، ودفن من الغد .
ومولده في سنة إحدى وست مائة تقديرا .
هامش
( 1 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 945 ، والعبر 5 / 262 ، وذكر أنه يلقب بالقبّة ، وابن العماد في الشذرات 5 / 304 ، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي .
( 2 ) الترجمة ( 285 ) ، واقرأ بلا بد تعليقنا هناك .
( 3 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 944 ، وهو من شيوخ الدمياطي .